ثقة الإسلام التبريزي

378

مرآة الكتب

في الحكمة الطبيعية ، وهي ملخص من كتابه الموسوم ب « روض الجنان » « 1 » . 1932 - روضة الآمال « 2 » . في ترجمة « زبدة الأعمال » ، كلاهما للميرزا حسن الزنوزي الخوئي ، صاحب « رياض الجنة » . روضة الأبرار « 3 » . قال المولوي : انه اسم لشرح الفاضل الزواري ل « نهج البلاغة » بالفارسية - ذكره في عنوان شرح نهج البلاغة ، ولم يزد

--> - الاسم الأوّل : في مباحث عامة ، فيه إثنا عشر إشراقا . الاسم الثاني : في الفلكيات ، فيه ستة إشراقات . الاسم الثالث : في العنصريات ، فيه سبعة إشراقات . أوّله : « اللّه لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ، تقدست كبريائه وله الصفات العلى ، إعتقلت أقدام العقول بعقال التحيّر . . . وبعد : يقول أذل العبد عند رب الجليل الصمد أبو الحسن بن أحمد . . . : هذه عجالة نافعة ورسالة رائقة لضبط قواعد الحكمة التقطها من كتابي المسمى ب « روض الجنان » . . . وسميتها ب « الحسنى » وعليه التكلان . . . » . نسخة منه في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 6840 ، تاريخها سنة 986 ه ؛ ونسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، في المجموعة رقم / 1806 . ( 1 ) انظر : رياض العلماء 5 / 436 . ( 2 ) مرتّب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة ، هذه عناوينها : المقدمة : في أذكار الصلاة ومقدماتها . الباب الأوّل : في تعقيبات الصلوات الخمس . الباب الثاني : في أعمال أيام الأسبوع وأدعية الصباح والمساء . الباب الثالث : في أعمال شهور الإثنا عشر . الخاتمة : في الأوراد والأدعية المتفرقة . أوّله : « الحمد للّه بارىء البرايا كلها من الأداني والأقاصي ، والصلاة على النبي العربي المبعوث على كل مطيع وعاصي . . . » . نسختان منه في المكتبة المرعشية ، برقمي / 8427 ، 9031 . ( 3 ) يأتي في ذيل عنوان : « نهج البلاغة » .